محمود حسين لاشين
محمود حسين لاشين

كل ما هو جديد
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
شاطر | 
 

 البنتاغون يتهم جندياً أمريكياً بتفجير فضيحة الوثائق السرية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 277
تاريخ التسجيل : 30/11/2009
العمر : 32
الموقع : www.mahmoudxxx.yoo7.com

مُساهمةموضوع: البنتاغون يتهم جندياً أمريكياً بتفجير فضيحة الوثائق السرية    الأحد مايو 01, 2011 4:17 pm

البنتاغون يتهم جندياً أمريكياً بتفجير فضيحة الوثائق السرية

واشنطن، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN)--
كشف مسؤول رفيع بوزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون" لـCNN الأربعاء، أن الجندي الأمريكي المحتجز حالياً، برادلي مانينغ، هو المشتبه به الرئيسي في تسريب عشرات الآلاف من الوثائق السرية الخاصة بعمليات الجيش الأمريكي في أفغانستان.
ويُعتقد أن مانينغ، البالغ من العمر 22 عاماً، والذي يواجه ثمانية اتهامات بانتهاك القواعد الجنائية الأمريكية بنقل بيانات سرية، تمكن من الحصول على أكثر من 90 ألف وثيقة سرية، بالإضافة إلى حسابات بريد إلكتروني، ونشرها على الانترنت، حسبما أفاد المصدر الذي طلب عدم الكشف عن هويته نظراً لاستمرار التحقيق بالقضية.
وكان الناطق باسم البنتاغون قد ذكر لـCNN في وقت سابق الثلاثاء، أن اللجنة الخاصة للتحقيق في مدى سرية الوثائق المُسربة، خلصت إلى أنها ليس فيها أي مواد تحمل "تصنيفاً سرياً عالياً"، فيما أصدر الرئيس الأفغاني، حامد كرزاي، أوامره إلى وزارة الخارجية لتفحص كامل المواد المنشورة ودراسة طبيعتها.
بالتزامن، قال جوليان أسانغ، المشرف على موقع "ويكيليكس" الذي سرّب الوثائق لـCNN إن لديه 15 ألف مستند إضافي، يعتزم نشرها خلال فترة قريبة بعد إجراء عمليات مراجعة عليها لحذف أسماء أشخاص منها، بحيث لا يطالهم أي تهديد.
ويُعد نشر تلك الوثائق أكبر عملية تسريب استخباراتية في تاريخ الولايات المتحدة، مقارنة بالكشف عن حقبة حرب فيتنام في "أوراق البنتاغون"، حيث علق دانيال ألسبيرغ، مسؤول البنتاغون الذي سرب أسرار حرب فيتنام، بقوله: "لم نشهد تسريباً غير مصرحاً به بهذا الحجم منذ 39 عاماً."


يُذكر أن القضاء الأمريكي كان قد وجه رسمياً، في السادس من يوليو/ تموز الجاري، تهمة "تسريب مواد سرية" إلى الجندي برادلي مانينغ، أحد أفراد الجيش الأمريكي بالعراق، للاشتباه بدوره في تقديم شريط فيديو يظهر قيام مروحية أمريكية بعملية قصف، اتضح أنها أدت إلى مقتل مدنيين.
وقرر القضاء العسكري توجيه ثمانية اتهامات جنائية إلى الجندي الذي اعتقل في قاعدة أمريكية بالكويت، وشملت الاتهامات "التسريب غير المشروع لفيديو يصوّر عملية وقعت في بغداد عام 2007، عبر نقل نسخة من التسجيل إلى كمبيوتره الشخصي."
ويصور شريط الفيديو عملية القصف التي نفذتها مروحية من طراز أباتشي، وأدت إلى مقتل 12 مدنياً في يوليو/ تموز 2007، بينهم اثنان من مراسلي وكالة أنباء رويترز.
وجاء توقيف مانينغ، وهو متخصص بتحليل المعطيات الاستخبارية، بعدما كشف موقع إلكتروني هويته، مشيراً إلى أنه أكد لأحد قراصنة الانترنت بأنه هو المسؤول عن تسريب الشريط، إلى جانب مجموعة أخرى من الوثائق لموقع "ويكيليكس."
وبحسب المصادر، فإن موقع "ويكيليكس" يخضع لمراقبة الاستخبارات التي وصفته بأنه "أحد المخاطر الممكنة التي تهدد القوات الأمريكية وجهود مكافحة حركات التمرد المسلح."
وكان الموقع الذي يُعتقد أنه يدار من قبل خمسة أشخاص، يعاونهم مئات المتطوعين، قد جذب الانتباه إليه منذ أن بدأ العمل انطلاقاً من موقع مجهول في أوروبا، وذلك اعتباراً من يناير/ كانون الثاني 2007.




كما قام الموقع عام 2008 بتسريب مذكرة داخلية صادرة عن وزارة الدفاع الأمريكية تتعلق بالمخاطر التي يفرضها الموقع نفسه على الأمن الأمريكي جاء فيه: "النشر الأخير لوثائق سرية من الوزارة يقدم لوكالات الاستخبارات الأجنبية والتنظيمات الإرهابية المعادية وحركات التمرد الأجنبية المعلومات الضرورية لاستهداف قوات أمريكية."
ولا يعرف أحد هوية الجهات الحقيقية التي تقف خلف الموقع، إلا أن هناك شخصية واحدة معروفة تقدم نفسها للإعلام، وهو جوليان أسانغ، الذي يتولى منصب مدير الموقع.
الامم المتحدة تدعو واشنطن وبغداد للتحقيق في مزاعم التعذيب المنشورة على ويكيليكس


دعا أعلى مسؤول في مجال حقوق الانسان بالامم المتحدة السلطات العراقية والامريكية إلى التحقيق بشأن مزاعم التعذيب و"انتهاكات حقوق الانسان" في العراق التي كشفت عنها وثائق عسكرية سرية امريكية نشرها موقع ويكيليكس الاسبوع الماضي.
وقالت المفوضة العليا لحقوق الانسان في الأمم المتحدة نافي بيلاي في بيان لها إن "على السلطات الامريكية والعراقية ان تتخذ كل التدابير الضرورية للتحقيق حول كل المزاعم التي تضمنتها تلك التقارير".
وحضت واشنطن وبغداد على "احالة المسؤولين عن عمليات القتل غير القانونية والتصفيات والتعذيب وانتهاكات اخرى خطيرة للحقوق الانسانية إلى القضاء".
وكان الجيش الامريكي نفى كونه قد غض الطرف عن ممارسات التعذيب في العراق.
وقال الجنرال جورج كايسي الذي كان قائدا للقوات الامريكية في العراق من عام 2004 الى 2007 ان سياسة الجيش الامريكي كانت تطلب من كل الجنود الامريكيين بأن يرفعوا تقارير عن أي مزاعم اساءة معاملة يرونها.


بيلاي تقول ان تسرب التقارير الميدانية قد عزز مخاوفها حيال انتهاكات خطيرة لحقوق الانسان في العراق.


بيد أن بيلاي قالت إن تسرب التقارير الميدانية الامريكية قد عززت من مخاوفها حيال انتهاكات خطيرة لقانون حقوق الانسان في العراق.
واضافت أن الوثائق تشير الى ان الولايات المتحدة واصلت تسليم المعتقلين إلى القوات العراقية على الرغم من معرفتها بانتشار اساءة المعاملة على مستوى واسع.


"تحقيق شامل"

وذهب مانفريد نوفاك المقرر الخاص في الأمم المتحدة ومستشارها لشؤون مكافحة التعذيب إلى أكثر من ذلك في الدعوة الى تحقيق شامل بما أسماه ممارسات التعذيب بما فيها ما قام به ضباط أمريكيون.
وقال نوفاك إنه لم يكن كافيا التحقيق في ما حدث فقط العراق، ودعا الرئيس باراك اوباما إلى اطلاق تحقيق شامل في أي ممارسات تعذيب قام بها مسؤولون أمنيون او عسكريون امريكيون، وضمنهم اولئك الذين سلموا معتقلين إلى دول اخرى أمثال مصر والمغرب وسوريا مع علمهم بانهم سيتعرضون إلى سوء المعاملة لديهم.
وقال نوفاك للصحفيين انه ثمة اختلاف بين ادراة اوباما عن سلفه جورج دبليو بوش،الذي اطلق ما أسماه الحرب على الارهاب بعد هجمات القاعدة على مركز التجارة العالمية.
وأوضح أنه اعتاد على استلام شكاوى يومية تقريبا عن حالات تعذيب وانتزاع معلومات بالقوة الا أنها توقفت الان في الغالب.
بيد أنه اشار إلى أن الرئيس اوباما قد رفض كسلفه ضمان اجراء مقابلات خاصة مع المعتقلين و تذرع بمبررات امن الدولة وسريتها لمنع اقامة دعاوى قضائية مدنية بشأن مزاعم ضحايا تعذيب امريكي.



الضغط يتصاعد على واشنطن بسبب وثائق ويكيليكس ومطالب بتحقيق
أ. ف. ب. تتواصل ردود الفعل المختلفة حول الوثائق التي كشف عنها موقع ويكيلكس لتشكّل ضغطا سياسيا وحقوقيّا متصاعدا على إدارة الرئيس الأميركيّ باراك أوباما التي ترفض إلى حدّ اللحظة الإعلان عن فتح تحقيق ينظر في مزاعم التعذيب والانتهاكات التي وردت في الوثائق السريّة.


لندن: تصاعد الضغط الأحد على الولايات المتحدة بعد الكشف عن حالات سوء معاملة ارتكبها الجيش الأميركي أو قام بالتستر عليها خلال حرب العراق بموجب ما كشفت عنه حوالي 400 ألف وثيقة نشرها موقع ويكيليكس.
وقال نائب رئيس الوزراء البريطاني *** كليغ الأحد في مقابلة مع تلفزيون هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي وان"، "يمكننا التنديد بالطريقة التي حصلت بها هذه التسريبات لكنني اعتقد أن مضمونها خطير جدا".
وقال نائب رئيس الوزراء الليبرالي-الديمقراطي إن "قراءة الوثائق مؤلمة وهي خطيرة جدا. اعتقد ان الإدارة الأميركية تود ان تعطي ردها الخاص. ولا يعود الأمر ألينا لكي نقول لهم كيف يقومون بذلك".
وكليغ معروف بمعارضته لمشاركة لندن في الحرب على العراق التي وصفها بانها "غير مشروعة".
وأضاف كليغ "كل ما يدفع للاعتقاد ان القواعد الأساسية للحرب والنزاعات والمعارك قد خرقت او انه قد يكون سمح بممارسة التعذيب بشكل ما، يعتبر خطيرا جدا ويجب دراسته".
ومضى يقول "يود الناس أن يحصلوا على رد لما يعد مزاعم خطيرة جدا يصفها الجميع بأنها تثير الصدمة".
وتروي الوثائق ال400 ألف التي نشرها موقع ويكيليكس الجمعة، والتي كتبها جنود أميركيون بين كانون الثاني/يناير 2004 ونهاية 2009 العديد من حالات التعذيب التي قامت بها القوات العراقية وكذلك "أكثر من 300 حالة تعذيب قامت بها قوات التحالف" بحسب مؤسس الموقع جوليان اسانج.
وأكد اسانج السبت خلال مؤتمر صحافي في لندن انه أراد توضيح "الحقيقة" حول حرب العراق واعدا بنشر مزيد من الوثائق الجديدة لكن هذه المرة حول أفغانستان.
والجمعة نددت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون "بنشر اي معلومات (...) يمكن ان تشكل تهديدا لحياة جنود ومدنيين اميركيين وحلفائهم".
واعتبرت وزارتا الدفاع البريطانية والاسترالية ايضا ان نشر الوثائق يشكل خطرا على القوات المنتشرة ميدانيا.
غير أن المقرر الخاص للامم المتحدة حول التعذيب دعا الرئيس الأميركي باراك اوباما إلى فتح تحقيق.
وقال المقرر لاذاعة بي بي سي4 السبت "كنت أتوقع ان يفتح (مثل هذا التحقيق) منذ فترة طويلة لان الرئيس اوباما تولى السلطة مع وعد بالتغيير ... من واجب الرئيس اوباما أن يدرس هذه الحالات".
ودعت منظمة العفو الدولية أيضا واشنطن إلى فتح تحقيق متحدثة عن "انتهاك خطير للقانون الدولي" حين سلمت القوات الأميركية "ألاف المعتقلين للقوات العراقية رغم علمها أنها تواصل ممارسة التعذيب".
ودعت منظمة "هيومن رايتس ووتش" المدافعة عن حقوق الإنسان "العراق إلى أن يلاحق المسؤولين عن التعذيب وجرائم أخرى" وان تقوم "الولايات المتحدة بالتحقيق".
لكن واشنطن رفضت هذه الدعوات. وقال الناطق باسم الجيش الأميركي الكولونيل ديف لابان لهيئة الإذاعة البريطانية انه لا ينوي فتح تحقيق، مؤكدا انه في ما يتعلق بسوء المعاملة من قبل العراقيين فان دور الجنود الأميركيين كان "ان يقوموا بالمراقبة ووضع تقرير" لمسؤوليهم المكلفين نقله للسلطات العراقية.
وفي العراق اعتبر مؤيدو رئيس الوزراء المنتهية ولايته نوري المالكي نشر الوثائق محاولة لزعزعة استقرار وضع رئيس الحكومة الحالي الذي يحاول البقاء في السلطة.
ورأى النائب حسن السنيد المقرب من المالكي ان "التقرير يمثل حملة إعلامية تستهدف الدولة والعملية السياسية، شنتها جهات كثيرة بينها قوى اقليمية وبعثيون ومتضررون من قيام النظام السياسي" بعد العام 2003.
وفي ما ياتي ابرز النقاط الواردة في وثائق موقع ويكيلكس بعد تحليل أجرته وكالة فرانس برس ووسائل إعلام شريكة لويكيليكس أبرزها صحف نيويورك تايمز الأميركية والغارديان البريطانية ولوموند الفرنسية.

- خسائر في صفوف المدنيين:
تتحدث الوثائق عن مقتل 109 ألاف و32 شخصا في العراق، بينهم 66 الفا و81 مدنيا (بمن فيهم 15 الفا "لم يتم الكشف عنهم حتى اللحظة")، 23 الفا و984 "من الأعداء"، 15 الفا و196 عنصرا في القوات العراقية و3771 جنديا في قوات الائتلاف.
- تعذيب:
في ما وصفه مؤسس ويكيليكس بانه "حمام دم"، تظهر الوثائق ان الجيش الاميركي كان على علم بحالات سوء معاملة عدة على يد القوات العراقية الا انه غض النظر عنها.
وفي احدى الوثائق، يؤكد معتقل انه "تعرض للضرب بواسطة سلك معدني على يد الشرطة العراقية مدى ليلتين متتاليتين". فيما قال اخر انه "تعرض للضرب في باطن قدميه".
الا ان ممارسة التعذيب لم تكن وقفا على القوات العراقية، اذ اشار مؤسس ويكيليكس الى وجود "اكثر من 300 حالة موثقة عن تعذيب مارسته قوات الائتلاف، ليس فقط في (سجن) ابو غريب بل في كل مكان".
وقد سجل الجيش الأميركي جرائم قتل واغتصاب ارتكبتها القوات العراقية الا ان اي تحقيق لم يفتح في الموضوع.
- جرائم حرب أخرى:
قتلت القوات الأميركية ستمائة إلى سبعمائة مدني عند حواجز التفتيش التي اقامتها على امتداد العراق، او خلال إطلاق نار استهدف مدنيين من طريق الخطأ.
وقتلت مروحية أميركية العام 2007 متمردين اثنين كانا ينويان تسليم نفسيهما بعدما اعتبر محام للجيش انه من غير الممكن ان يسلم احد نفسه كمعتقل امام مروحية.
وتشير بعض الوثائق الى جرائم قتل اخرى ارتكبها عناصر في شركة الامن الخاصة الاميركية "بلاك ووتر" التي صار اسمها "اكس ايه سرفيسز"، والتي تورطت في فضائح عدة على خلفية دورها في مقتل 14 مدنيا في العراق عام 2007.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mahmoudxxx.yoo7.com
 
البنتاغون يتهم جندياً أمريكياً بتفجير فضيحة الوثائق السرية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
محمود حسين لاشين :: المخطط اليهودي-
انتقل الى: