محمود حسين لاشين
محمود حسين لاشين

كل ما هو جديد
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
شاطر | 
 

  تاريخ الاغتيالات الاسرائلية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 277
تاريخ التسجيل : 30/11/2009
العمر : 32
الموقع : www.mahmoudxxx.yoo7.com

مُساهمةموضوع: تاريخ الاغتيالات الاسرائلية    الجمعة أغسطس 24, 2012 4:42 pm


سياسة الاغتيالات “الاسرائيلية”
من الكونت برندوت الى الشهيد أحمد ياسين :

شكلت سياسة الاغتيالات “الاسرائيلية” التي طالت قادة الانتفاضة ورموزها السياسية، معلماً بارزاً من معالم الارهاب “الاسرائيلي” ضد الفلسطينيين، وبصورة تجاوزت معها السياسة المذكورة الخطوط الحمراء.

هذا الموضوع يعود بالذاكرة الى عقود خلت لأجل تسليط الضوء على هذا السلوك “الاسرائيلي” الذي سطر خطوطه الاولى منذ ما قبل الاعلان الرسمي عن اقامة اسرائيل وصولاً الى اغتيال الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ابو علي مصطفى.

لم يشكل زمن الانتفاضة الراهنة زمناً استثنائياً على مستوى الممارسة الارهابية “الاسرائيلية” بحق العرب عامة او الفلسطينيين بوجه خاص، فسياسة الاغتيالات التي اتخذها الإسرائيليون لملاحقة الحركات الجهادية والنضالية صاغت نمطاً اسرائيلياً تقليدياً تجاوز الأعراف الدولية والانسانية كافة، وبصورة قد لا تحيد عن جادة الصواب، اذا ما قيل ان اسرائيل كانت سبّاقة في اللجوء الى هذا النوع من العمليات السرية والعلنية حيث تموقعت اهدافها على قاعدة مزدوجة الرأس: التأكيد على تفوقها الاستخباري وإرهاب الجانب العربي.

وإذ تجاوزت الممارسات “الاسرائيلية” على هذا المستوى الجانب الفلسطيني، لتطول الجوانب العربية، بل والدولية أيضاً، فإن سياسة الارهاب والتصفيات تلك تشعبت بين القتل الجائر واستعمال الطرود المتفجرة والسيارات المفخخة، وكذلك الطائرات والمواد السامة والهواتف النقالة.

وفي سياق تتبع سياسة التصفيات والاغتيالات “الاسرائيلية” قد يكون من الأهمية الرجوع الى عقد الاربعينيات الى المرحلة السابقة على إقامة اسرائيل اذ ذاك، تم انشاء ما يسمى مقاتلو الحرية (ليتحي)، وكانت أبرز عملياتهم اغتيال الوسيط الدولي السويدي الجنسية، فولكا برندوت.

وفي الأربعينيات أيضاً، لجأ “الاسرائيليون” الى أسلوب الطرود المفخخة، التي كانوا يرسلونها الى شخصيات عربية وفلسطينية بغرض تصفيتها أو اعاقتها جسدياً، ولكن أسلوب الطرود المفخخة استخدمه “الاسرائيليون” أيضاً لاغتيال بعض الضباط والجنود الانجليز في مصر، وقُتل وفقاً لهذا الأسلوب العشرات من الانجليز، وفي الواقع شهدت سنوات الأربعينيات اعتقال العديد من اليهود الذين نفذوا مثل هذه العمليات ومنهم الياهو حكيم، والياهو بيت شوي، اللذين أعدما شنقاً في العاصمة المصرية، بعدما ثبت تورطهما في مقتل اللورد موين.

واغتيال الدكتورة سميرة موسى المصريةفى حادث سيارة مفتعل فى سان فرانسيسكو في الولايات المتحدة 1951 واشتهرت الدكتورة بأنها صاحبة اطروحة دكتوراه لدراسة استخدام المواد المشعة في جامعة اوكردج0

وفي العام 1956، أقدم الموساد “الاسرائيلي” على اغتيال الضابط المصري مصطفى حافظ من خلال طرد مفخخ انفجر بين يديه في مدينة غزة واستناداً الى رواية العدو “الاسرائيلي” فإن مصطفى حافظ كان مسؤولاً عن عمليات التجسس داخل اسرائيل، وأعلن جهاز أمان مسؤوليته عن ذلك.

وفى العام تم ايضاً اغتيال الضابط المصرى صلاح مصطفى الذى كان يعمل ملحقاً عسكرياً بالسفرة المصرية بالاردن عنما انفجر فيه طرد بريدى وهو يمارس مهام عمله بعمان

وفي العام 1963 وعندما كان اسحاق شامير رئيس الذراع العسكرية لما يسمى مقاتلو الحرية أرسل طروداً مفخخة الى شخصيات ألمانية اعتبرتها اسرائيل قد ساعدت مصر في برنامجها الصاروخي، وقُتل العديد من الألمان في العمليات المذكورة.

سنوات السبعينيات :

قد تكون سنوات السبعينيات احدى أهم المحطات في سياسة الاغتيالات والتصفيات “الاسرائيلية”، حيث ذهبت الأجهزة الاستخباراتية “الاسرائيلية” الى مطاردة الفلسطينيين في العواصم الاوروبية كافة، ولم تتوقف عمليات الاغتيال الا بعد انكشاف أمر احداها في العاصمة النروجية أوسلو عندما قتل عامل جزائري في مطعم وكان المقصود من العملية المسؤول الفلسطيني الكبير ابو حسن سلامة مسؤول جهاز الـ17.

وقد اعتقلت السلطات النروجية آنذاك، عميل الموساد وان ارييل الذي كان أحد أفراد الفريق المنفذ للهجوم، وبعد ذلك اعتقلت السلطات النروجية خمسة آخرين من بينهم ابراهام جمار وهو من كبار قسم العمليات الخارجية في الـموساد.

ووفقاً للمعلومات التي سربتها السلطات النروجية بعد اعتقال دان ارييل، فإن الـموساد كان مسؤولاً عن عشرات عمليات التفجير والاغتيالات التي حدثت في اوروبا في تلك الفترة، بعض هذه العمليات اعلن الـموساد عنها صراحة والبعض الآخر بقي في ظل الكتمان، كما كشفت التحقيقات النروجية ان الشخص الذي وقف على رأس طاقم الاغتيالات في اوروبا، هو مايك هراري، الذي كان يعمل تحت الامرة المباشرة لرئيس الـموساد تسفي زمير، وكان يشرف لحظة الهجوم على المطعم النروجي، للتأكد من مقتل ابو حسن سلامة، ومن بين عملاء الـموساد الذين اعترفوا بالضلوع في عمليات الاغتيال باروخ كوهين الذي قُتل في مدريد في العام 1973 وتدوك اونير الذي تعرض لاطلاق نار في العاصمة البلجيكية بروكسل في العام نفسه.

وفي مقابلة نادرة جاء على لسان رئيس جهاز آمان السابق اللواء اهارون ياريف ان كبار القادة السياسيين في تل ابيب ابتعدوا عن الاعتراف عن العديد من العمليات التي كان الـموساد ينفذها في اوروبا أو في قارات اخرى في العالم، وفي هذه المقابلة التي أجرتها معه هيئة الاذاعة البريطانية في العام 1993 أكد ياريف، انه كان يتلقى أوامره مباشرة في سنوات السبعينات الاولى من رئيسة الوزراء آنذاك جولدا مائير، التي أعطت أوامرها الجائرة بملاحقة واغتيال قادة فصائل المقاومة الفلسطينية أينما وُجدوا، وحسب ياريف، فإن الشخصيات الفلسطينية المستهدفة كانت منتقاة بدقة وابيح لـالموساد استعمال الأساليب التي يراها مناسبة.

في عام 1972 اغتال الـموساد القائد الفلسطيني غسان كنفاني أحد أهم القياديين في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وفي عام 1973 نفذت قوة كوماندوس “اسرائيلية” عملية اغتيال ثلاثة قادة فلسطينيين هم: أبو يوسف النجار وكمال عدوان وكمال ناصر.

العقيد الاحتياطي في الوحدات الخاصة في جيش العدو موكي بنشر يروي عملية التصفية بالقول:

ان ايهود باراك رئيس الوزراء السابق كان قائد العملية وبنتر نفسه قاد مجموعة من أربعة اشخاص، هؤلاء اقتحموا شقة ابو يوسف النجار الذي كان نائباً لياسر عرفات واطلقوا النار عليه وقُتلت زوجته معه، المجموعة الاخرى من فرقة الكومندوس قتلت كمال عدوان ضابط العمليات في م.ت.ف والمجموعة الثالثة قتلت كمال ناصر المتحدث آنذاك باسم منظمة التحرير الفلسطينية، واستناداً الى أقوال بنتر فإن رئيس الأركان السابق ديفيد أليعازر، ورئيس الاستخبارات العسكرية ايلي زعيرا كانا أشرفا على وضع خطة التصفية للقياديين الفلسطينيين الثلاثة وكانت آخر الكلمات التي قالها هؤلاء لمنفذي العملية:اقتلوا الأشرار.

وفي عام 1973 وتحديداً في يوليو، اغتال الـموساد المسؤول الفلسطيني في حركة فتح محمد بوديا من خلال تفجير سيارته التي كان همّ لقيادتها.

في ديسمبر من عام 1975 اغتال الـموساد محمود الهمشري مؤسس قوة الـ17 الفلسطينية. العملية جرت في باريس من خلال عبوة متفجرة وقعت في هاتف بيته.

وفي فبراير من عام 1979 استطاع الـموساد اغتيال ابو حسن سلامة، قائد قوة الـ17 في بيروت، وعملية الاغتيال تمت بتفجير عبوة متفجرة بالقرب من سيارته عبر جهاز لاسلكي.

الثمانينيات والتسعينيات :
واستمراراً في سياسة القتل والتصفية اغتالت وحدة كوماندوس المسؤول الفلسطيني أبو جهاد في أبريل من عام 1988 وذلك في العاصمة التونسية، وقد اطلق المهاجمون 70 رصاصة على أبو جهاد للتأكد من مصرعه.

وفي أغسطس 1989 أقدمت اسرائيل على خطف الشيخ عبد الكريم عبيد من بلدته جبشيت في جنوب لبنان.

وفي مارس من عام 1990 اغتال الـموساد العالم الكندي جارلد بول، في شقته في بروكسل بحجة التعاون مع العراق في تطوير المدفع العملاق العراقي.

وفي فبراير من عام 1992 اغتالت طائرات الأباتشي “الاسرائيلية” الأمين العام لحزب الله السيد عباس الموسوي مع زوجته وابنهما.

وفي أبريل 1994 خطفت مجموعة كوماندوس إسرائيلية المسؤول في المقاومة المؤمنة الحاج مصطفى الديراني، من بلدته قصرنبا في البقاع اللبناني.

وفي أكتوبر من عام 1995 اغتال الـموساد “الاسرائيلي” أمين عام حركة الجهاد الاسلامي في فلسطين الدكتور فتحي الشقاقي في مالطا لدى عودته من زيارة لليبيا، وقد نفذت عملية الاغتيال عبر عميل “اسرائيلي” كان يستقل دراجة نارية، وأطلق عميل الـموساد النار على رأس الشقاقي فيما كان عميل آخر يقود الدراجة ذاتها.

وفي يناير من عام 1996 اغتالت اسرائيل القائد الفلسطيني في حركة حماس يحيى عياش في منطقة غزة وتم وضع مادة متفجرة في هاتفه النقّال، وأكدت وكالات انباء أجنبية آنذاك ان جهاز الـشاباك يتحمل مسؤولية العملية تلك.

وفي سبتمبر 1998، حاول الـموساد اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل، اعتماداً على مادة سامة ادخلت في جسمه، الا ان هذه العملية فشلت وتم اعتقال المنفذين في الاردن.

وأخيراً…

مسلسل الملاحقات والتصفيات تصاعد مع اندلاع الانتفاضة الفلسطينية في 28 أبريل من عام 2000 ووفقاً لاحصائيات أولية فقد اغتالت اسرائيل حوالى 40 فلسطينياً من أبرزهم:

في نوفمبر من عام 2000 أطلق الجيش الإسرائيلي النار على ثابت ثابت المسؤول في حركة فتح.

وفي يوليو من عام 2001 تم اغتيال اسامة جبارة من فتح، وكذلك العديد من
قادة حماس والجهاد الاسلامي أبرزهم جمال منصور وعمر سعادة. وفي أغسطس من عام 2001 اغتالت اسرائيل أبو علي مصطفى الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في مكتبه من خلال قصفه بصواريخ موجهة من طائرات الأباتشي.

ومنذ عام 2002 وهى تحاول اغتيال العديد من قادة حماس بالذات وعلى رأسهم
عبد العزيز الرنتيسى القيادى البارز فى الحركة مروراً بمحاولة اغتيال الشيخ أحمد ياسين فى سبتمبر 2003 وحتى اليوم الذى نجحت فيه فى قتل الشيخ المجاهد بعد ان أدى صلاة الفجر ليقابل ربه كما كان يتمنى دائماً وربه راض عنه00
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mahmoudxxx.yoo7.com
 
تاريخ الاغتيالات الاسرائلية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
محمود حسين لاشين :: المخطط اليهودي-
انتقل الى: